أفضل الصلاة والسلام في حديث رَوَته الخاصّة والعامّة:
ولا تكون طاعةٌ وولاية من دون إستناد إلى معرفة وعلم يستنير به الإنسان» بل إِنّ الطاعة الحقّة والولاية الحقّة لا يمكن للإنسان أن ينانا من دون معرفةٍ أو عِلمٍ ولو بنحو إجمالي يعضده التوفيق» الذي هو في درب الإنسان حير رفيق.
ولا يكون العِلمٌ قائداً للإنسان إلى سبيل بحاته وموصلاً له إلى شاطىء أمانه ما لم يكن عِلماً حقاً. ومن هنا يلزم الإنسان النظر إلى ما عنده من العلم» (فكم من ضَلالةٍ رُخرفت بآيةِ مِن كتاب الله كما رُخرف الدِرهَمٌ من نحاس بالفِضّةٍ الممرّحة» النظرٌ إلى ذلك سواءء والبْصَراء به خبرا)©.
ولذا يصدح القرآن الكريم بين أظهرنا في كل آن: لإقَلينظر الإنسانُ إلى طَعامِه76», ويبيّن لنا باقرٌ العلوم صلوات الله عليه حقيقة معيئ هذا الطعام الذي يأمر الباري سبحانه وتعالى بالنظر إليه حينما يسأله زيد الشحام عن معي هذه الآية الشريفة» (قال: قلت: ما طعامّه؟ قال: علمّه الذي يأحُذم ِمّن يأخذم)2.
لأنهم قالوا صلوات الله عليهم: (كَذَبّ من رَعمّ أنه من شيعتنا وهو
(1) عن البحار الشريف ج2 ص96 من ح39.