وهنا مقدمة ومواقف: المقدّمة هناك شيء تطلبه البشرية جمعاء. وتتعلّق به آمال كل إنسان وأمانيه ومطامحه. وتّدور لأجله عَجَّلة الحياة على وَّجه البسيطة باحثةٌ عنه. يطلبه الفلآحٌ في حقله» والعامل في مصنعهء والعالمٌ في دار علمه» والطبيبُ في مطبّف والمرأةٌ في بيتهاء السعادة فالجميع بإنتظارهاء والكلّ يسأل عنها. ورما يجد البعضُ شيئاً مما يسمّيه هو بالسعادة. وهل يسعّد حقيقةً أو لا؟ ذلك أمرٌ لا أُريدُ الدخول فيه. إنما أريد الحديث أيها المحبّ عن السعادة الي أعرفُ معناها وتعرفها أنت» يا من أحببت علي الطّهر وآلّه الأطهار صلوات الله عليهم. حيث يقول رسول الله صلّى الله عليه وآله مخاطباً أميرَ المؤمنين عليه