وَ تَعَالَى الرَّجُلَ قَيِّماً وَ رَقِيباً عَلَى الْمَرْأَةِ وَ جَعَلَ الْمَرْأَةَ عِرْساً وَ خَوَلًا (1) لِلرَّجُلِ أَعْطَى الرَّجُلَ اللِّحْيَةَ لِمَا لَهُ مِنَ الْعِزِّ وَ الْجَلَالَةِ وَ الْهَيْبَةِ وَ مَنَعَهَا الْمَرْأَةَ لِتَبْقَى لَهَا نَضَارَةُ الْوَجْهِ وَ الْبَهْجَةُ الَّتِي تُشَاكِلُ الْمُفَاكَهَةَ (2) وَ الْمُضَاجَعَةَ أَ فَلَا تَرَى الْخِلْقَةَ كَيْفَ تَأْتِي بِالصَّوَابِ فِي الْأَشْيَاءِ وَ تَتَخَلَّلُ مَوَاضِعَ الْخَطَإِ (3) فَتُعْطِي وَ تَمْنَعُ عَلَى قَدْرِ الْإِرْبِ (4) وَ الْمَصْلَحَةِ بِتَدْبِيرِ الْحَكِيمِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ الْمُفَضَّلُ ثُمَّ حَانَ وَقْتُ الزَّوَالِ فَقَامَ مَوْلَايَ إِلَى الصَّلَاةِ وَ قَالَ بَكِّرْ (5) إِلَيَّ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ مَسْرُوراً بِمَا عَرَفْتُهُ مُبْتَهِجاً بِمَا أُوتِيتُهُ حَامِداً لِلَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ شَاكِراً لِأَنْعُمِهِ عَلَى مَا مَنَحَنِي بِمَا عَرَّفَنِيهِ مَوْلَايَ وَ تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيَّ فَبِتُّ فِي لَيْلَتِي مَسْرُوراً بِمَا مَنَحَنِيهِ مَحْبُورٌ [مَحْبُوراً] بِمَا عَلَّمَنِيهِ
(1) الخول- بفتحتين- العبيد و الإماء و غيرهم من الحاشية و هو يستعمل بلفظ واحد للجميع، و ربما قيل للواحد خائل.