و القبطي إلى العربى (1). و يحكى ان ماسرجويه البصري (2) كان عالما في الطبّ، و كان في أيامه كتابه في الطبّ هو كنّاش (3) من أفضل الكنانيش، الفها اهرون ابن أعين (4) في اللغة السريانية، فنقلها ماسرجويه إلى العربية، و هى تحتوي على ثلاثين مقالة، و زاد عليها ماسرجويه مقالتين (5).
(1) تجد ترجمة خالد و ما كان من امر الترجمة و النقل في أيّامه في اخبار الحكماء ص 289، و فهرست ابن النديم ص 338 و 497، و معجم الأدباء لياقوت ج 4 ص 165، و شرح لامية العرب للصفدي ج 1 ص 12، و وفيات الأعيان ج 1 ص 168، و خطط الشام لمحمّد كرد علي ج 4 ص 21، و تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان ج 1 ص 228، و عصر المأمون لرفاعي ج 1 ص 47 و ضحى الإسلام لاحمد امين ج 1 ص 270.