وَ قَالَ حَدَّثَنَا الأشبح [الْأَشَجُ] قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ص طُوبَى لِمَنْ رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَ قَالَ حَدَّثَنَا الأشبح [الْأَشَجُ] قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) يَقُولُ إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ص فِي الزِّنَاءِ سِتُّ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَ يَقْطَعُ الرِّزْقَ وَ يُسْرِعُ الْفَنَاءَ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْآخِرَةِ فَغَضَبُ الرَّبِّ جَلَّ وَ عَزَّ وَ سُوءُ الْحِسَابِ وَ الدُّخُولُ فِي النَّارِ وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ النَّبِيُّ ص سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُ (1) وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي مَسْجِداً وَ لَا تَتَّخِذُوا قُبُورَكُمْ مَسَاجِدَ وَ لَا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً وَ صَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُ كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَوَاتِكُمْ تَبْلُغُنِي وَ تَسْلِيمَكُمْ يَبْلُغُنِي
(1) تجد قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) هذا لعلي (ع) في الطبريّ و الكشّاف و مجمع الزوائد و حلية الأولياء و الدر المنثور و كنز العمّال، انظر: فضائل الخمسة ج 1 ص 272- 274.