أصبحت لهوا لراعي الضأن أعجبه* * * ما ذا يريبك مني راعي الضأن انعق بضأنك في نجم تحضره* * * من الأباطح و احبسها بحدان انعق بضأنك إني قد رعيتهم* * * بيض الوجوه بني عم و إخوان أ بني أمية ألا تحضرا كبري* * * فإن عيشكما و الموت سيان إذ نركب الفرس الأحرى ثلاثتنا* * * و إذ حديثكما و العيش مثلان. و روي أن عمر بن الخطاب أخبر بخبر أمية فسأل عن ابنيه فقيل له إن أحدهما بالبصرة و الآخر بالكوفة فأمر بأن يكتب فيهما بأن يردا إلى أبيهما و قال أمية يذكر ابنه كلابا (1) و كان غائبا عنه تركت أباك مرعشة يداه* * * و أمك ما يسيغ لها شرابا إذا هتفت حمامة بطن واد* * * على إبكائها ذكرا كلابا نمسح مهده شفقا عليه* * * و نجنبه أباعرنا الصعابا
(2) و منهم جعثم بن عوف بن خديجة عاش مائتين و خمسين سنة و قالحتى منى جعثم في الأحياء* * * ليس بذي أيد و لا غناء هيهات ما للموت من دواء
(1) و كلاب هو ابن أميّة و كان من خيار المسلمين قتل مع عليّ (عليه السلام) بصفين.