فإذا تزوجها أخو القائل لأمه و هو جائز لأنه لا قرابة بينها فأولدها غلاما فالغلام عم القائل لأنه يصير أخا لأبيه و يكون القائل أيضا عما للغلام من الأم و كانت إخوة القائل من أبيه و أمه أعماما للغلام
فصل في ذكر الدنيا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) الدُّنْيَا دُوَلٌ فَاطْلُبْ حَظَّكَ مِنْهَا بِإِجْمَالِ الطَّلَبِ وَ قَالَ (ع) مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ وَ مَنْ غَالَبَهُ هَانَهُ وَ قَالَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِنْ كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ فَكِلَاهُمَا عَنْكَ يَمْضِى قال بعض الشعراء و إن امرأ دنياه أكثر همه* * * لمستمسك منها بحبل غرور و قال بعضهم إياك الاغترار بالدنيا و الركون إليها فإن أمانتها كاذبة و آمالها خائبة و عيشها نكد و صفوها كدر و أنت منها على خطر إما نعمة زائلة و إما بلية نازلة و إما مصيبة موجعة و إما منية مفجعة و قال آخر صاحب الدنيا في حرب يكابد الأهواء لتقدح و الجهالة لتقمح و الأرواع لتندفع و الآمال لتنال و المكروه ليزال و بعض ذلك عن بعض