كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · صفحة 365 من 391

[صفحة 365]

مَا أَعْرِفُ فِيهِ إِلَّا مَا قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَإِنَّهُ قَالَ مَا تَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مِنْهُ وَ مَا تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَنْهُ فَهُوَ مِنْكَ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ مَا أَعْرِفُ فِيهِ إِلَّا مَا قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ قَالَ إِنْ كَانَ الرزق [الْوِزْرُ] فِي الْأَصْلِ مَحْتُوماً فَالْوَازِرُ فِي الْقِصَاصِ مَظْلُومٌ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ مَا أَعْرِفُ فِيهِ إِلَّا مَا قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) مَنْ وَسَّعَ عَلَيْكَ الطَّرِيقَ لَمْ يَأْخُذْ عَلَيْكَ الْمَضِيقَ فَلَمَّا قَرَأَ الْحَجَّاجُ أَجْوِبَتَهُمْ قَالَ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ لَقَدْ أَخَذُوهَا مِنْ غير [عَيْنٍ] صَافِيَةٍ (1) وَ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيَّ كَتَبَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) مِنَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكُمْ مَعَاشِرَ بَنِي هَاشِمٍ الْفُلْكُ الْجَارِيَةُ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ وَ مَصَابِيحُ الدُّجَى وَ أَعْلَامُ الْهُدَى وَ الْأَئِمَّةُ الْقَادَةُ الَّذِينَ مَنِ اتَّبَعَهُمْ نَجَا وَ السَّفِينَةُ الَّتِي يَئُولُ إِلَيْهَا الْمُؤْمِنُونَ وَ يَنْجُو فِيهَا الْمُتَمَسِّكُونَ قَدْ كَثُرَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَنَا الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ وَ اخْتِلَافُنَا فِي الِاسْتِطَاعَةِ فَتَعَلَّمْنَا مَا نَرَى عَلَيْهِ رَأْيَكَ وَ رَأْيَ آبَائِكَ فَإِنَّكُمْ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلِمْتُمْ وَ هُوَ الشَّاهِدُ عَلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ وَ السَّلَامُ فَأَجَابَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهماِ) مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَمَّا بَعْدُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَيَّ كِتَابُكَ عِنْدَ حَيْرَتِكَ وَ حَيْرَةِ مَنْ زَعَمْتَ مِنْ أُمَّتِنَا وَ كَيْفَ تَرْجِعُونَ إِلَيْنَا وَ أَنْتُمْ بِالْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ

(1) من البعيد أن يكون الحجاج هو الذي وجه السؤال إلى مثل عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء، اللذين ولدا عام 80 ه، مع العلم أن الحجاج مات سنة 95 ه، حتى لو فرض أن سؤال الحجاج لهما كان في نفس السنة التي مات فيها، حين يكون عمر كل من عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء خمسة عشر عاما، و بخاصّة أنهما لم يبرزا بعد و هما في هذه السن المبكرة في المجال الفكري و العلمي، و من هنا فالمرجح أن يكون السائل شخصية أخرى غير الحجاج.
التالي صفحة 365 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...