كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · صفحة 321 من 391

[صفحة 321]

و رابعها أن يكون هو التنور المعهود للخبز و كان في دار نوح (ع) فجعل فوران الماء منه علما له (ع) على نزول العذاب فأما قوله مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ فقد قيل من كل ذكر و أنثى اثنين و كل واحد من الذكر و الأنثى زوج و قال آخرون من كل ضربين اثنين و قيل أيضا من كل لونين اثنين و معنى مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ أي من أخبر الله تعالى بعذابه و حلول الهلاك به و الله أعلم بمراده

فصل

مِنَ التَّوْرَاةِ فِي ذِكْرِ الْفُلْكِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنُوحٍ (ع) فَاصْطَنِعْ أَنْتَ فُلْكاً مِنْ خَشَبِ الصَّنَوْبَرِ وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ أَدْوَاراً وَ اطَّلِهِ مِنْ دَاخِلٍ وَ خَارِجٍ بِقَارٍ وَ اجْعَلْ طُولَ الْفُلْكِ ثَلَاثَمِائَةِ ذِرَاعٍ وَ عَرْضَهُ خَمْسِينَ ذِرَاعاً وَ ارْتِفَاعَهُ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً وَ اصْطَنِعْ فِي الْفُلْكِ كُوًى وَ اصْطَنِعْ بَابَهُ مِنْ جَنْبِهِ وَ اجْعَلِ الْفُلْكَ أَثْلَاثاً الْأَسْفَلَ وَ الْأَوْسَطَ وَ الْأَعْلَى وَ سَأُرْسِلُ الطُّوفَانَ عَلَى الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ كُلَّ شَيْءٍ فِيهِ رُوحٌ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ وَ كُلَّ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أُوَثِّقُكَ بِمِيثَاقِي وَ ادْخُلِ الْفُلْكَ أَنْتَ وَ امْرَأَتُكَ وَ بَنُوكَ وَ نِسَاءُ بَنِيكَ مَعَكَ وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ اللُّجَمِ فَأَدْخِلْ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ مَعَكَ

رسالة كتبتها إلى بعض الإخوان تتضمن كلاما في وجوب الإمامة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ذي الفضل و الإحسان الهادي إلى الحق بواضح البرهان و صلواته على سيدنا محمد نبيه المبعوث للبيان و على آله الطاهرين أئمة الأزمان.

التالي صفحة 321 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...