إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالٍ فَانْظُرُوا إِلَى حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ كَثِيرَ الصِّيَامِ فَلَا تُبَاهُوا بِهِ حَتَّى تَنْظُرُوا عَقْلَهُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ الْعَقْلُ دَلِيلُ الْمُؤْمِنِ
فصل من كلام أمير المؤمنين ص في العقل
لَا عُدَّةَ أَنْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَدُوَّ أَضَرُّ مِنَ الْجَهْلِ زِينَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ مَنْ صَحِبَ جَاهِلًا نَقَصَ مِنْ عَقْلِهِ التَّثَبُّتُ رَأْسُ الْعَقْلِ وَ الْحِدَّةُ رَأْسُ الْحُمْقِ غَضَبُ الْجَاهِلِ فِي قَوْلِهِ وَ غَضَبُ الْعَاقِلِ فِي فِعْلِهِ الْأَدَبُ صُورَةُ الْعَقْلِ فَحَسِّنْ عَقْلَكَ كَيْفَ شِئْتَ الْعُقُولُ مَوَاهِبُ وَ الْآدَابُ مَكَاسِبُ فَسَادُ الْأَخْلَاقِ مُعَاشَرَةُ السُّفَهَاءِ وَ صَلَاحُ الْأَخْلَاقِ مُعَاشَرَةُ الْعُقَلَاءِ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ وَ الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ لَا تَأْوِي مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ فَيَكْثُرَ ضَرَرُكَ ظَنُّ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ مِنْ عَقْلِهِ مَنْ تَرَكَ الِاسْتِمَاعَ مِنْ ذَوِي الْعُقُولِ مَاتَ عَقْلُهُ مَنْ جَانَبَ هَوَاهُ صَحَّ عَقْلُهُ