فقلنا: افعل. ففعل ذلك، ثمّ ردّه، فكنّا نصدّق بعد ذلك بالكوفة بمعجزاته (1).
[خبر إخراجه (عليه السلام) الماء و اللبن و العسل من سارية المسجد] [70/ 12]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه (2) بن محمّد، و الليث ابن محمّد بن موسى الشيبانيّ قالا: أخبرنا إبراهيم بن كثير، عن محمّد بن جبرئيل، قال:
رأيت الحسن (عليه السلام) و قد استسقى ماء، فأبطأ عليه المولى، فاستخرج من سارية المسجد ماء فشرب، و سقى (3) أصحابه. ثمّ قال: لو شئت لسقيتكم لبنا و عسلا، فقلنا: فاسقنا.
فسقانا لبنا و عسلا من سارية [المسجد] مقابل الروضة التي فيها قبر فاطمة (عليهما السلام) (4).
[خبر إجابة الحيّات له (عليه السلام) و لفّها على يده و عنقه] [71/ 13]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، [عن محمّد بن محرز بن يعلى]، عن أبي أيّوب الواقديّ، عن محمّد بن هامان، قال:
رأيت الحسن بن عليّ (عليهما السلام) ينادي الحيّات فتجيبه، و يلفّها على يده و عنقه [و يرسلها، قال]: فقال رجل من ولد عمر:
(1) رواه في دلائل الإمامة: 169/ 16 و عنه في مدينة المعاجز 3: 238/ 22 و إثبات الهداة 2: 562/ 31.239/ 23.