مواطن كثيرة. و فيه قال عامر بن ثعلبة شعر (1):
عليّ حبّه جنّة (2) * * * قسيم النّار و الجنّة وصيّ المصطفى حقّا * * * إمام الإنس و الجنّة (3) (4)
(1) ليست في «س» «ه».و ذكر ابن الفوطي في رواية أوردها في مجمع الآداب في معجم الألقاب 3: 594، أنّ أحمد بن حنبل كان قد أنشده أيضا.
(4) رواه الحسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات: 23- 24 «بنفس السند»، و عنه في مدينة المعاجز 1: 258/ 165.و أورده ابن شاذان في الفضائل: 74- 75 «عن عمار.. مثله، و لكن بدون الشعر» و عنه في بحار الأنوار 42: 43/ 11. و قوله (عليه السلام): أنا قسيم الجنة و النار، و شهد لي بذلك حبيبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مواطن كثيرة، يؤيّده روايات كثيرة من كتب الخاصّة و العامّة منها:
1- جاء في بصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفار: 436/ 11:حدّثنا أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن معروف، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
إذا سألتم اللّه فسلوه الوسيلة، قال: فسألنا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن الوسيلة. قال: هي درجتي في الجنّة- إلى أن قال..- قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فبينا أنا كذلك إذا ملكين قد أقبلا عليّ أما أحدهما فرضوان خازن الجنّة، و الآخر مالك خازن النار فيقف مالك و يدنو رضوان فيقول السلام عليك يا رسول اللّه، قال: فأردّ (عليه السلام) و أقول له: أيّها الملك ما أحسن وجهك و أطيب ريحك فمن أنت، فيقول: أنا رضوان خازن الجنّة أمرني ربّ العزّة أن آتيك بمفاتيح الجنّة فأدفعها إليك فخذها يا أحمد، فأقول: قد قبلت ذلك على ربّي فله الحمد على ما أنعم به عليّ و ادفعها إلى أخي عليّ بن أبي طالب، فيرجع رضوان و يدنو مالك فيقول: السلام عليك يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، فأقول: