«حليته» (1) و أمّا عبد الرحمن بن حاتم فقد ساقه في «عواليه». (2) الرابع و المائة: و عن جابر قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم):
ينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم المهدي: صلّ بنا، فيقول: ألا و إنّ بعضكم على بعض أمراء تكرمة من اللّه تعالى لهذه الأمّة. (3) قال: هذا حديث حسن، رواه الحافظ الحارث (4) بن أبي أسامة، و رواه أبو نعيم في عواليه (5). و في هذه النصوص دلالة على أنّ المهديّ (عليه السلام) غير عيسى، و مدار حديث لا مهديّ إلّا عيسى بن مريم على محمّد بن خالد الجندي (6) مؤذّن الجند. قال الشافعي (7) المطلبي: كان فيه تساهل في الحديث، قال: و قد تواترت الأخبار و استفاضت بكثرة رواتها عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في المهدي (عليه السلام) و أنّه يملك سبع سنين يملأ الأرض عدلا و أنّه يخرج مع
(1) حلية الاولياء ج 3/ 177.ترجمه الذهبي في «ميزان الاعتدال» ج 3/ 534 رقم 7479 و قال: قال الأزدي: منكر الحديث، و قال عبد اللّه الحاكم: مجهول. قلت: حديثه «لا مهديّ إلّا عيسى بن مريم» و هو خبر منكر، أخرجه ابن ماجة.
(7) هو أبو عبد اللّه محمد بن إدريس بن العبّاس الشافعي القرشي المطلبي امام الشافعية توفي بمصر سنة (204) ه و له 54 سنة- العبر 1/ 343-.