فخذه، فيؤخذ و يقتل، و لا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه، و الهيكل البدن، و يصافح المؤمنون الملائكة يوحى إليهم و يحيون و يجتمعون الموتى بإذن اللّه قالوا يأتي على الناس زمان لا يكون المؤمن إلّا بالكوفة أو يجرّه (1) إليها. (2)
4- علي بن ابراهيم في «تفسيره» قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه قال:حدّثنا جعفر بن محمد (3)، قال: حدّثني القاسم بن الربيع (4)، قال: حدّثنا صباح المدائني (5)، قال: حدّثنا المفضّل بن عمر أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: في قوله وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها (6) قال: ربّ الأرض يعني (7) الامام الأرض قلت: فإذا خرج يكون ما ذا؟ قال: يستغني (8) النّاس عن ضوء الشمس و نور القمر و يجتز بنور الامام (9).
(1) في المصدر: أو يحنّ إليها.