و آله فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت (1)، و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه. و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في «بصائر الدرجات» عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن سعيد السمّان قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزّيدية فقالا: أ فيكم إمام مفترض الطاعة و ساق الحديث الى آخره. (2)
2- محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و غيره عن أيّوب الحذّاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك إنّي اريد أن أمسّ صدرك، فقال (عليه السلام): افعل فمسست صدره و مناكبه، فقال: و لم يا أبا محمّد؟ فقلت: جعلت فداك إنّي سمعت أباك و هو يقول: إنّ القائم (عليه السلام) واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما.فقال: يا أبا محمّد إنّ أبي لبس درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و كانت تسحب على الأرض و إني لبستها فكانت و كانت (3) و انّها تكون من القائم كما كانت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مشمّرة (4) كأنّه يرفع نطاقها
(1) أي قد يصل الى الأرض و قد لا يصل، يعني لم يختلف عليّ و على أبي اختلافا محسوسا.