حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 241 من 514

[صفحة 241]

و آله فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت (1)، و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه. و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في «بصائر الدرجات» عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن سعيد السمّان قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزّيدية فقالا: أ فيكم إمام مفترض الطاعة و ساق الحديث الى آخره. (2)

2- محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و غيره عن أيّوب الحذّاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك إنّي اريد أن أمسّ صدرك، فقال (عليه السلام): افعل فمسست صدره و مناكبه، فقال: و لم يا أبا محمّد؟ فقلت: جعلت فداك إنّي سمعت أباك و هو يقول: إنّ القائم (عليه السلام) واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما.

فقال: يا أبا محمّد إنّ أبي لبس درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و كانت تسحب على الأرض و إني لبستها فكانت و كانت (3) و انّها تكون من القائم كما كانت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مشمّرة (4) كأنّه يرفع نطاقها

(1) أي قد يصل الى الأرض و قد لا يصل، يعني لم يختلف عليّ و على أبي اختلافا محسوسا.
(2) الكافي ج 1/ 232 ح 1، بصائر الدرجات: 174 ح 2 و أخرجه في البحار ج 26/ 201 ح 1 عن البصائر، و إرشاد المفيد: 274 و الاحتجاج: 371 و البصائر أيضا بطريق آخر عن سعيد الأعرج، و في كشف الغمة ج 2/ 170 عن الارشاد.
(3) قال المجلسي (قدّس سرّه): قوله: «فكانت و كانت» أي كانت قريبة من الاستواء و التقدير، و كانت زائدة.
(4) مشمّرة: أي مرتفعة أذيالها عن الأرض، و المراد بنطاقها ما يرسل قدّامها، و المعنى أنّها كانت قصيرة عليه بحيث يظنّ الرائي أنّه رفع نطاقها و شدّها على وسطه بحلقتين، و يحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة الّتي تشدّ فوق الدرع.
التالي صفحة 241 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...