أن تؤوب إلى أهلك؟ قلت: نعم يا سيّدي و أبشّرهم بما أتاح اللّه عز و جل لي، فأومأ إلى الخادم فأخذ بيدي و ناولني صرّة، و خرج و مشى معي خطوات فنظرت إلى ظلال (1) و أشجار و منارة مسجد، فقال: أ تعرف هذا البلد؟ فقلت: إنّ بقرب بلدنا بلدة تعرف باستاباد (2) و هي تشبهها قال: فقال: هذه أستاباد امض راشدا فالتفت فلم أره.
فدخلت استاباد و إذا في الصرّة أربعون أو خمسون دينارا، فوردت همدان و جمعت أهلي و بشّرتهم بما أتاح اللّه عزّ و جلّ لي و يسّره، و لم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير. (3)
4- و عنه قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه اللّه) قال:حدّثنا أبو القاسم عليّ (4) بن أحمد الخديجي الكوفي، قال: حدّثنا الازدي (5) قال:
بينا أنا في الطّواف قد طفت ستّا و أنا أريد أن أطوف السّابع فإذا بحلقة من يمين الكعبة و شابّ حسن الوجه طيّب الرائحة هيوب مع هيبته متقرّب إلى النّاس معجم البلدان: 5/ 413.
(1) في المصدر: فنظرت إلى أطلال.