فيها الوقّاتون، ثمّ يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة. (1)
15- و عنه قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق رضي اللّه به عنه قال:حدثني ابو علي بن همام قال سمعت محمّد بن عثمان العمري (قدّس اللّه روحه) يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبو محمد الحسن بن عليّ (عليه السلام) و أنا عنده عن الخبر الّذي روي عن آبائه «أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على خلقه إلى يوم القيامة» و ساق الحديث الى آخره مثله. (2)
16- و عنه قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري (3) قال: دخلت على أبي محمّد الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال لي مبتدئا:يا أحمد بن إسحاق إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخل الأرض منذ خلق اللّه آدم و لا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه على خلقه به يدفع البلاء عن أهل الأرض، و به ينزّل الغيث و به يخرج بركات الأرض. قال: فقلت له: يا ابن رسول اللّه فمن الإمام و الخليفة من بعدك؟ فنهض (عليه السلام) مسرعا و دخل البيت ثمّ خرج و على عاتقه غلام كأنّ وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين فقال: يا أحمد بن إسحاق لو لا كرامتك على اللّه عزّ و جلّ و على حججه ما عرضت عليك ابني هذا، إنّه سميّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و كنيّه، الّذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا
(1) كفاية الأثر: 292 و عنه بحار الأنوار ج 51/ 160 ح 7 و عن كمال الدين: 409/ ح 9.