فكيف هذا؟ و أخبرني عن رجل أتى قطيع غنم فرأى الراعي ينزو (1) على شاة منها فلمّا بصر بصاحبها فصاح (2) بها خلّى سبيلها فانسابت بين الغنم لا يعرف الراعي أيّها كانت و لا يعرف صاحبها أيّها تذبح. و أخبرني عن قول علي (عليه السلام) لابن جرموز (3) بشّر قاتل ابن صفيّة (4) بالنار فلم لم يقتله و هو إمام؟ و من ترك حدّا من حدود اللّه فقد كفر إلّا من علّة. و أخبرني عن صلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة و هي من صلاة النهار، و إنمّا يجهر في صلاة الليل؟ و أخبرني عنه (عليه السلام) لم قتل أهل صفين و أمر بذلك مقبلين و مدبرين، و أجهز على جريحهم و يوم الجمل غيّر حكمه لم يقتل من جريحهم و لا من دخل دارا و لم يجهز على جريحهم و لم يأمر بذلك، و من ألقى سيفه أمنه لم فعل ذلك؟ فإن كان الاوّل صوابا كان الثاني خطأ. قال: اكتب «قلت: و ما أكتب؟ قال اكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم و أنت
(1) نزا عليه: سفده.