حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · صفحة 11 من 514

[صفحة 11]

سُجَّداً (1) أسجد يعقوب و ولده ليوسف و هم أنبياء؟ و أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ (2) من المخاطب بالآية؟ فإن كان المخاطب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أ ليس قد شك فيما انزل، و إن كان المخاطب به غيره فعلى غيره إذا انزل القرآن. و أخبرني عن قول اللّه وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ (3) ما هذه الأبحر و أين هي؟ و أخبرني عن قول اللّه وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ (4) فاشتهت نفس آدم البرّ فأكل و أطعم فكيف عوقب فيها على ما تشتهي الأنفس؟ و أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً (5) فهل يزوّج اللّه عباده الذّكران؟ و قد عاقب اللّه قوما فعلوا ذلك. و أخبرني عن شهادة المرأة جازت وحدها؟ و قد قال اللّه عزّ و جلّ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ (6) و أخبرني عن الخنثى و قول علي (عليه السلام) فيها: تورث الخنثى من المبال من ينظر اذا بال؟ و شهادة الجار إلى نفسه (7) لا تقبل، مع أنّه عسى أن يكون رجلا و قد نظر إليه النساء و هذا ممّا لا يحلّ

(1) سورة يوسف: 100.
(2) سورة يونس: 94.
(3) سورة لقمان: 27.
(4) سورة الزخرف: 71.
(5) سورة الشورى: 50.
(6) سورة الطلاق: 2.
(7) في تفسير البرهان: لنفسه.
التالي صفحة 11 من 514 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...