عن الخلف بعد أبي جعفر و قلقت لذلك فلا تغتمّ فإنّ اللّه عز و جلّ «لا يضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يبيّن لهم ما يتقون» (1) و صاحبك بعدي أبو محمد ابني، و عنده ما تحتاجون إليه يقدّم اللّه ما يشاء و يؤخّر ما يشاء ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها (2) قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان. (3)
13- و عنه، عن عليّ بن محمد عمن ذكره، عن محمّد بن أحمد (4) العلوي، عن داود (5) بن القاسم قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول الخلف من بعدي الحسن (عليه السلام) فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: و لم جعلني اللّه فداك؟ فقال: إنّكم لا ترون شخصه و لا يحلّ لكم ذكره باسمه؟ فقلت:كيف نذكره؟ فقال: قولوا: الحجّة من آل محمد (عليهم السلام). (6)
(1) اقتباس من آية (115) سورة التوبة و هي: (و ما كان اللّه ليضلّ قوما ... الخ).