فلبسه، ثم قال: ألحمد للّه الذي كساني و سترني يا أبا عبد اللّه، أو قال:
جزاك اللّه خيرا، لم يدع لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إلّا بهذا ثم انصرف فذهب. قال: فظننا أنّه لو لم يدع له لم يزل يعطيه، لأنّه كلّما كان يعطيه حمد اللّه عز و جل أعطاه (1).
3- و عنه، عن عليّ بن محمّد، و أحمد بن محمّد، عن علي بن الحسن، عن العبّاس بن عامر، عن محمّد بن إبراهيم الصيرفي (2)، عن مفضّل (3) بن رمّانة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكرت له بعض حالي فقال: يا جارية هاتي ذلك الكيس، هذه أربعمأة دينار وصلني بها أبو جعفر (4)، فخذها و تفرّج بها.قال: قلت: لا و اللّه جعلت فداك ما هذا دهري (5) ولكن أحببت أن تدعو اللّه لي. قال: فقال لي: إنّي سأفعل، و لكن إيّاك أن تخبر الناس بكلّ حالك فتهون عليهم (6).
(1) الكافي ج 4/ 49 ح 12، و عنه البحار ج 47/ 42 ح 56، و الوسائل ج 6/ 272 ح 1.