يا فضيل بن يسار إنّ الناس أخذوا يمينا و شمالا و إنّا و شيعتنا هدينا الصّراط المستقيم.
يا فضيل بن يسار إنّ المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق و المغرب كان ذلك خيرا له. و لو أصبح مقطّعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له، يا فضيل بن يسار إنّ اللّه لا يفعل بالمؤمن إلّا ما هو خير له، يا فضيل بن يسار لو عدلت الدنيا عند اللّه عزّ و جلّ جناح بعوضة ما سقى عدوه منها شربة ماء.
يا فضيل بن يسار إنّه من كان همّه همّا واحدا كفاه اللّه همّه، و من كان همّه في كلّ واد (4) لم يبال اللّه (5) بأيّ واد هلك.
(1) هو احمد بن محمّد بن خالد البرقي يروي عن أبيه.