موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و دخلت إمرأته امّ الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم. و ذكر أخبارا رواها الجواد (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن عليّ (عليه السلام) قال: بعثني النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى اليمن فقال لي و هو يوصيني: يا عليّ ما حار (1) من إستخار و لا ندم من إستشار.
يا عليّ عليك بالدلجة (2) فإنّ الأرض تطوى بالليل ما لا تطوي بالنهار.
يا عليّ اغد باسم اللّه فإنّ اللّه بارك لامّتي في بكورها. (3) و قال (عليه السلام): من إستفاد أخا في اللّه فقد إستفاد بيتا في الجنّة. و قد سئل عن حديث النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النار.
فقال: خاصّ للحسن و الحسين (عليهما السلام). و عنه (عليه السلام) قال: في كتاب عليّ بن أبي طالب: إبن آدم (4) أشبه شيء بالمعيار، إمّا راجح بعلم- و قال مرّة: بعقل- أو ناقص بجهل. و عنه قال عليّ (عليه السلام) لأبي ذرّ «رض»: إنّما غضبت للّه عزّ
(1) في المصدر: ما خاب من إستخار.