و عشرين و مأتين (1) و توفّي بها يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجّة، و مولده سنة خمس و تسعين و مأة قتل في زمن الواثق باللّه (2)، فيكون عمره خمس و عشرين سنة (3)، قبره عند جدّه الكاظم (عليه السلام) و ركب هارون بن إسحاق (4) فصلّى عليه عند منزله أوّل رحبة أسوار بن ميمون من ناحية قنطرة البردان، و حمل و دفن في مقابر قريش و يلقّب بالجواد. و عن أحمد بن علي بن ثابت (5) أنّ الجواد (عليه السلام) قدم من المدينة إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم، و معه إمرأته امّ الفضل بنت المأمون، و توفّي ببغداد و دفن في مقابر قريش عند قبر جدّه
(1) في المصدر: قال محمّد بن سعيد: سنة ستّ و عشرين و مأتين فيها توفّي محمّد بن علي ابن موسى ... ببغداد و كان قدمها فتوفّي بها يوم الثلاثاء ... و لا يخفى أنّ هذا التاريخ سهو كما سنذكره انشاء اللّه تعالى.