عنهم و مجاور غيرهم، فإذا أردت فادع عليا فليغسّلك، و ليكفّنك، فإنّه ظهر (1) لك، و لا يستقيم إلّا ذلك، و ذلك سنّة قد مضت، فاضطجع بين يديه و صفّ إخوته خلفه و عمومته، و مره فليكبّر عليك تسعا (2) فإنّه قد إستقامت وصيّته و وليك (3) و أنت حيّ، ثم اجمع له ولدك من بعدهم (4)، فأشهد عليهم (5) و أشهد اللّه عزّ و جلّ و كفى باللّه شهيدا. قال يزيد: ثمّ قال لي أبو إبراهيم (عليه السلام): إنّي اوخذ في هذه السنة و الأمر هو إلى إبني عليّ سميّ (6) علي و عليّ: فأمّا عليّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أما الأخر فعليّ بن الحسين أعطى فهم الأوّل و حلمه و نصره و ودّه و دينه و محنته، و محنة الأخر، و صبره على ما يكره، و ليس له أن يتكلّم (7) إلّا بعد موت هرون بأربع سنين.
(1) في المصدر: «فإنّه طهر لك» بالطاء المهملة، و في «البحار»: «و ليكفنّك و ليتطهّر لك و لا يصلح إلّا ذلك».