و الأعمال الصالحة، و ذلك لا ينافي كونها مع تلك الامور سببا لأعلى درجات الشرف، و معنى الجملة المعترضة و الحال أنّ دأبي و شأني أنّي إذا حلفت بالعتق و وقع الحنث أعتقت رقبة، ثمّ اعتقت جميع الرقاب الّتي في ملكي تبرّعا أو للحلف بالعتق و مرجوحيته، و يحتمل أن يكون غرضه (عليه السلام) كراهة الحلف بالعتق و يكون المعنى أنّي كلّما حلفت بالعتق صادقا أيضا اعتق جميع مماليكي كفّارة لذلك.
(1) هو الحسين بن محمّد بن عامر بن عمران الأشعري القمي تقدمت ترجمته.