و يقال: إنّ الرضا (عليه السلام) لمّا دخل نيسابور نزل في محلّة يقال لها الفرويني فيها حمام و هو الحمّام المعروف اليوم بحمّام الرضا (عليه السلام). و كانت هناك عين قد قلّ ماؤها، فأقام عليها من أخرج ماءها حتى توفّر و كثر و إتّخذ عن خارج الدرب حوضا ينزل إليه بالمراقي إلى هذه العين فدخله الرّضا (عليه السلام) و إغتسل فيه ثمّ خرج منه فصلّى على ظهره، و الناس ينتابون (1) ذلك الحوض و يغتسلون فيه و يشربون منه إلتماسا للبركة و يصلّون على ظهره و يدعون اللّه تعالى في حوائجهم فتقضى لهم، و هي العين المعروفة بعين كهلان يقصدها الناس إلى يومنا هذا. (2)
7- و من طريق المخالفين ما ذكره عليّ بن محمّد المالكي في كتاب «الفصول المهمة» قال: قال المولى السعيد إمام الدنيا عماد الدين محمّد بن أبي سعد عبد الكريم الوزان (3) في محرّم من سنة ستّ و تسعين و خمسمائة، قال: أورد صاحب «كتاب نيسابور» في كتابه أنّ عليّ بن