فدخل أبو إبراهيم (عليه السلام) و هو غلام، فقال (عليه السلام): إستوص به وضع أمره عند من تثق به من أصحابك. (1)
5- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن يعقوب بن جعفر الجعفري، قال: حدّثني إسحق بن جعفر (2)، قال: كنت عند أبي يوما فسأله عليّ بن عمر (3) بن علي فقال: جعلت فداك إلى من نفزع و يفزع الناس بعدك؟فقال: إلى صاحب الثوبين الاصفرين و الغديرتين (4)، يعني الذؤابتين، و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين بيديه جميعا، فما لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم (عليه السلام). (5)
(1) الكافي ج 1/ 308 ج 4 و أخرجه في البحار ج 48/ 17 ح 13 و 14 عن إرشاد المفيد: 289 و إعلام الورى: 288 عن محمّد بن يعقوب و في كشف الغمّة ج 2/ 219 عن الإرشاد، و العوالم ج 21/ 34 ح 3.الشيعة الإماميّة خاضعا لقول الإمام (عليه السلام)، لكن الرواية بأحمد بن مهران و يعقوب بن جعفر- معجم رجال الحديث ج 12/ 102-.
(4) الغديرة «بفتح الغين المعجمة»: الذؤابة «بضم الذال المعجمة» و هي ما نبت في الصدغ من الشعر.