قال: قلت: من هو جعلت فداك؟ فأشار إلى العبد الصالح (1) و هو راقد فقال: هذا الراقد و هو غلام. (2)
3- و عنه بهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد، قال: حدّثني أبو عليّ الأرجاني الفارسي، عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: سألت عبد الرحمن في السنة التي اخذ فيها أبو الحسن الماضي (عليه السلام) فقلت له: إنّ هذا الرجل قد صار في يد هذا و ما ندري إلى ما يصير، فهل بلغك عنه في أحد من ولده شيء؟فقال لي: ما ظننت أنّ أحدا يسألني عن هذه المسألة، دخلت على جعفر بن محمّد (عليه السلام) في منزله فإذا هو في بيت كذا في داره في مسجد له، و هو يدعو و على يمينه موسى بن جعفر (عليهما السلام) يؤمّن على دعائه، فقلت له: جعلت فداك قد عرفت إنقطاعي إليك و خدمتي لك فمن وليّ الأمر (3) بعدك؟
فقال: إنّ موسى قد لبس الدرع و ساوى عليه.
فقلت له: لا أحتاج بعد هذا إلى شيء. (4)
4- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن موسى الصيقل، عن المفضّل بن عمر، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)