فقال (عليه السلام): يا أبا بكر سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ فقال: مع قائمنا أهل البيت، و أمّا قوله: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً فمن بايعه و دخل معه و مسح على يده و دخل في عقد أصحابه كان آمنا (1).
2- و عنه قال: حدّثنا الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سفيان (2) الجريري، عن معاذ (3) بن بشر، عن يحيى العامري، عن إبن أبي ليلى (4) قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و معي النّعمان (5)، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): من الّذي معك؟ فقلت: جعلت فداك هذا.رجل من أهل الكوفة له نظر و نقاد (6) و رأي يقال له: النعمان، قال:
فلعلّ هذا الّذي يقيس الأشياء برأيه.
فقلت: نعم، فقال: يا نعمان هل تحسن أن تقيس رأسك؟
فقال: لا.
فقال: ما أراك أن تحسن شيئا و لا فرضك إلّا من عند غيرك، فهل
(1) علل الشرايع ج 1/ 90- بحار الأنوار ج 2/ 292 ح 13 عن العلل.