حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 310 من 635

[صفحة 310]
7- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الفضل بن مبارك (1)، عن الفضل بن يونس، قال: لمّا تغدّى عندي أبو الحسن (عليه السلام) و جييء بالطست بدأ به (عليه السلام) و كان في صدر المجلس.

فقال (عليه السلام): إبدء بمن على بمينك فلمّا أن توضّأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطست.

فقال له أبو الحسن (عليه السلام): دعها فاغسلوا أيديكم فيها. (2)

8- الكشي في «الرجال» قال: وجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندارالقمي في كتابه: حدّثني عليّ بن إبراهيم، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سالم قال: لمّا حمل سيّدي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى هارون، جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسي (3)، و قال له: يا سيّدي تركب إلى الفضل بن يونس (4) تسأله أن يروّج أمري؟

ارادة اللّه سبحانه، و إنّما أبهم ذلك و أجمله لمكان التقيّة.

(1) الفضل بن المبارك: يحتمل أنّه البصري، روى عن أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، و الفضل بن يونس، و روى أيضا عن أبيه، و روى عنه أحمد بن محمّد، و محمد بن عيسى العبيدي- معجم الرجال ج 13/ 313-.
(2) الكافي ج 6/ 291 ح 3 و عنه الوسائل ج 16/ 475 ح 2 و عن التهذيب ج 9/ 98 ح 160 و المحاسن: 425 ح 228، و أخرجه في البحار ج 66/ 357 ح 23 عن المحاسن.
(3) هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني، كان من أخصّ الناس عند الرضا (عليه السلام)، و كان عالما، أديبا، لبيبا و كانت امور تجري من عنده و على يده، فلمّا حمل أبو الحسن (عليه السلام)، إتّصل هشام بذي الرياستين و كان ينقل أخبار الرضا (عليه السلام) الى ذي الرياستين و المأمون فحظى بذلك عندهما فولّاه المأمون حجابة الرضا (عليه السلام) و جعل المأمون العباس ابنه في حجر هشام ليؤدّبه فسمّي هشام العباسي ... و المتلخص أنّ هشام كان مؤمنا في أول الأمر و صار زنديقا في آخره ... إلخ.- معجم رجال الحديث ج 19/ 260- 265-.
(4) في البحار: يا سيّدي قد كتب لي صكّ إلى الفضل بن يونس ...
التالي صفحة 310 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...