يذكروها لأئمّتهم، و لم يصلها ساداتهم، و كبرائهم الّذين بهم ضلّوا السبيل بعد ما عاينوا الحق فضلّوا أيّ تضليل فنعوذ باللّه سبحانه من العمى بعد الإستبصار، و الغواية بعد الاستظهار، و تراهم وافقونا على الحقّ و خالفونا بعد البيان، و إتّبعوا الشيطان بوساوس الخسران، و الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتقين، و ما أشبه رجوع هؤلاء المخالفين الى هذا الإمام المنصوب من جهة اللّه جلّ جلاله الصادق (عليه السلام) برجوع أبي بكر و عمر إلى الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) كما هو مسطور في كتب المخالفين.