عليه و آله و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه بسبب (1)، فقال له الراهب: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسول اللّه، و أن كلّ ما جاء به من عند اللّه حقّ، و أنّكم صفوة اللّه من خلقه، و أنّ شيعتكم المطهّرون المستذلّون (2)، و لهم عاقبة اللّه و الحمد للّه ربّ العالمين، فدعا أبو إبراهيم (عليه السلام) بجبّة خزّ و قميص قوهي (3) و طيلسان و خفّ و قلنسوة فأعطاه إيّاها و صلّى الظهر و قال له: إختتن، فقال: قد إختتنت في سابعي. (4) الحسنى- البحار-.
(1) بسبب: متعلّق بالجمل الثلاث أي شيعتنا متعلّقون منّا بسبب و هكذا و السبب في الأصل هو الحبل، ثمّ استعير لكلّ ما يتوصّل به الى الشيء و المراد هنا الدين او الولاية و المحبّة، و الروابط المعنويّة.المستبدلون، إشارة إلى قوله سبحانه: «يستبدل قوما غيركم» سورة محمد: 38.
(3) قوهي: معرّب كوهى، ضرب من الثياب.