الكثيرين مع سلامة المطلوب و الاتفاق على المقصود.
6- محمّد بن يعقوب بإسناده عن خلف بن حمّاد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) و قد سأله عن دم العذرة (1) و الحيض، فقال (عليه السلام) يا خلف سر اللّه فلا تذيعوه، و لا تعلّموا هذا الخلق اصول دين اللّه بل إرضوا لهم ما رضي اللّه لهم من ضلال (2)، قال: ثمّ عقد بيده اليسرى تسعين (3) ثمّ قال: تستدخل قطنة ثم تدعها مليّا ثم تخرجها اخراجا رقيقا فان كان الدم مطوقا في القطنة فهو من العذرة و إن كان مستنقعا (4) في القطنة فهو من الحيض.قال خلف: فاستخفّني الفرح، فبكيت فلمّا سكن بكائي. قال: ما أبكاك؟ قلت: جعلت فداك من كان يحسن هذا غيرك؟
(1) العذرة «بضمّ العين المهملة و سكون الذال المعجمة»: البكارة.