حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 209 من 635

[صفحة 209]

إبتداء منه: لا إلى المرجئة و لا إلى القدريّة و لا إلى الزيدية و لا إلى المعتزلة و لا إلى الخوارج إليّ إليّ.

فقلت: جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم. قلت: مضى موتا؟ قال: نعم. قلت: فمن لنا من بعده؟

فقال: إنشاء اللّه أن يهديك هداك.

«قال:» قلت: جعلت فداك إنّ عبد اللّه يزعم أنّه من بعد أبيه. قال: يريد عبد اللّه أن لا يعبد اللّه. قال: قلت: جعلت فداك فمن لنا من بعده؟ قال: إنشاء اللّه أن يهديك هداك. قال: قلت: فأنت هو؟ قال: لا، ما أقول ذلك، قال: فقلت في نفسي: لم اصب طريق المسئلة. ثمّ قلت له: جعلت فداك أعليك إمام؟ قال: لا، فداخلني شيء لا يعلمه إلّا اللّه عزّ و جلّ إعظاما له و هيبة أكثر ممّا كان يحلّ بي من أبيه إذا دخلت عليه، ثمّ قلت له: جعلت فداك أسألك عمّا كنت أسأل أباك؟

فقال: سل تخبر و لا تذع فإن أذعت فهو الذّبح، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف.

التالي صفحة 209 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...