حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 204 من 635

[صفحة 204]

مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) (2) و نظم بعضهم في هذا المعنى شعرا فقال:

لم تخل أفعالنا اللاتي نذمّ بها (3)* * * إحدى ثلاث خلال حين نأتيها إمّا تفرّد بارينا بصنعتها* * * فيسقط اللوم عنّا حين ننشيها

(4)

أو كان يشركنا فيها فيلحقه* * * ما سوف يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لإلهي في جنايتها* * * ذنب فما الّذنب إلّا ذنب جانيها

(5) (6) 4- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم رفعه قال خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم و هو غلام، فقال له أبو حنيفة يا غلام أين يضع (7) الغريب ببلدكم؟

فقال: إجتنب أفنية المساجد، و شطوط الأنهار، و مساقط الثمار،

(1) سورة آل عمران: 34.
(2) الفصول المختارة من العيون و المحاسن: 43، إعلام الورى: 297 و أخرج نحوه في البحار ج 48/ 106 عن المناقب لابن شهر آشوب ج 4/ 314 نحوه.
(3) في المصدر: نذمّ لها.
(4) في نسخة: حين ينشيها.
(5) أمالي السيّد المرتضى ج 1/ 152.
(6) في حواشي الأصل: زيادة في آخر هذه القطعة: سيعلمون إذا الميزان شال بهم أهم جنوها أم الرحمن جانيها.
(7) حذف المفعول لا ستهجان ذكره.
التالي صفحة 204 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...