الباب الثاني و هو من الباب الأوّل
1- الشيخ فخر الدين النجفي (1) في كتابه قال: حكى عروة البارقي (2) حججت في بعض السنين، فدخلت مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فوجدت رسول اللّه جالسا و حوله غلامان يافعان (3) و هو يقبّل هذا مرّة، و هذا أخرى فإذا رآه الناس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامه، حتّى يقضي وطره منهما، و ما يعرفون لأيّ سبب حبّه إيّاهما، فجئته، و هو يفعل ذلك بهما، فقلت: يا رسول اللّه هذان ابناك؟ فقال انهما: ابنا ابنتي، و ابنا أخي، و ابن عمّي، و أحبّ الرجال إليّ و من هو سمعي و بصري، و من نفسه نفسي (4)، و من أحزن لحزنه، و يحزن لحزني.