ثمّ بعث بها مع غلامه إلى عبد اللّه بن جعفر، فقال: بكم وصلك الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ فقالت: بألفي دينار، و ألفي شاة، فأمر لها عبد اللّه بألفي شاة، و ألفي دينار و قال: لو بدأت بي لا تبعتهما (1)، فرجعت العجوز إلى زوجها بأربعة آلاف شاة و أربعة آلاف دينار (2).
9- قال الفاضل عليّ بن عيسى في «كشف الغمّة» بعد أن أورد هذا الحديث: قلت: هذه القصة مشهورة، و في دواوين جودهم مسطورة، و عنهم (عليهم السلام) مأثورة، و كنت نقلتها على غير هذه الرواية.قيل: إنّه كان معهم رجل آخر من أهل المدينة، و أنّها أتت عبد اللّه بن جعفر، فقال: ابدئي بسيّديّ: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فأتت الحسن (عليه السلام) فأمر لها بمائة بعير، و أعطاها الحسين (عليه السلام) ألف شاة، فعادت إلى عبد اللّه بن جعفر، فسألها، فأخبرته فقال: كفاني سيّداي أمر الإبل و الشّاة و أمر لها بمائة ألف درهم، و قصدت المدنيّ الذي كان معهم، فقال لها: أنا لا اجازي اولئك الأجواد في مدى، و لا أبلغ عشر عشيرهم في الندى، و لكن اعطيك شيئا من دقيق و زبيب. فأخذته و انصرفت (3).
10- و روى أيضا المالكي (4) في «الفصول المهمّة» و صاحب (5) «مطالب السئول» قالا: روي عن ابن سيرين (6)، قال: تزوّج الحسن امرأة، فأرسل إليها بمائة جارية، مع كلّ جارية ألف درهم (7).