اللهمّ هذا منك و من فضلك و عطائك فبارك لنا فيه و سوغناه و ارزقنا خلفا إذا أكلناه، و ربّ محتاج إليه رزقت فأحسنت، اللهمّ و اجعلنا من الشاكرين.
فإذا رفع الخوان قال: الحمد للّه الذي حملنا في البرّ و البحر و رزقنا من الطيّبات و فضّلنا على كثير من خلقه تفضيلا (1).
5- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه، فقلت: إنّ الناس يكرهون هذه الجلسة و يقولون: إنّها جلسة الربّ، فقال: إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة، و الربّ لا يملّ و لا تأخذه سنة و لا نوم (2).