و قال: اعذرنا يا أبا فراس لو كان عندنا أكثر لوصلناك به، فردّها و قال: يا بن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما قلت إلّا غضبا للّه و لرسوله (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ما كنت لأرزأ عليه شيئا (1) فردّها إليه و قال له: بحقّي لما قبلتها فقد أنار اللّه مكانك. و في نسخة: أزاد اللّه، و في رواية: قد رأى اللّه مكانك و علم نيتك، فقبلها.
فجعل الفرزدق يهجو هشاما و هو في الحبس، فكان ممّا هجاه به قوله.
أ يحبسني بين المدينة و التي* * * إليها قلوب الناس تهوى منيبها يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد* * * و عينا له حولاء باد عيوبها (2)
9- ثمّ قال المفيد: و حدّثنا عليّ بن الحسن بن يوسف، عن محمّد بن جعفر العلوي (3)، عن الحسن بن محمّد بن جمهور العمي (4)، قال: حدّثنا أبو عثمان