حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 281 من 460

[صفحة 281]

الباب العاشر في خوفه (عليه السلام) من اللّه سبحانه و تعالى و انقطاعه له من طريق الخاصّة و العامّة

1- ابن بابويه في «أماليه» قال: حدّثني عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي (1) رضي اللّه عنه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد المكّي (2)، قال:

حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمرو الاطروش الحرّاني قال: حدّثنا صالح ابن زياد أبو سعيد السوسي (3) قال: حدّثنا أبو عثمان السكري، و اسمه عبد اللّه بن ميمون، قال: حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الأودي، قال: حدّثنا عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن طاوس اليماني، قال: مررت بالحجر فإذا أنا بشخص راكع و ساجد، فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت: يا نفس رجل صالح من أهل بيت النبوّة و اللّه لأغتنمنّ دعائه فجعلت أرقبه حتّى فرغ من صلاته، و رفع باطن كفّيه إلى السماء و جعل يقول:

(1) عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (بالخاء المعجمة و الراء المهملة المفتوحتين: قرية من قرى بسطام) و بسكون الراء: قرية من قرى سمرقند على ثمانية فراسخ منها) كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) حدّث عنه في الأمالي و علل الشرائع و الخصال مترضيا.
(2) جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم (عليه السلام) أبو القاسم المكّي المصري سمع منه التلعكبري بمصر سنة (340) ه و سمع منه أبو المفضل الشيباني سنة (328) ه و الرجل من أجلّاء العصابة صحيح الإسناد، ذكره الشيخ في رجاله- الجامع في الرجال: 391-.
(3) صالح بن زياد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مسرح أبو شعيب السوسي الرقّي المقري توفّي سنة (261) ه.
التالي صفحة 281 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...