في التنّور، فأقبل به الخادم مسرعا فسقط السفّود (1) من يده على راس ابن لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) تحت الدرجة، فأصاب رأسه فقتله، فقال عليّ (عليه السلام) للغلام و قد تحيّر الغلام و اضطرب: أنت حرّ فإنّك لم تتعمّده و أخذ في جهاز ابنه و دفنه (2).
14- عليّ بن عيسى في «كشف الغمّة» قال: كان لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) ابن عمّ يأتي بالليل (3) متنكّرا فيناوله شيئا من الدنانير، فيقول: لكن عليّ ابن الحسين لا يواصلني لا جزاه اللّه خيرا، فيسمع كلامه و يتحمّله و يصبر عليه و لا يعرّفه بنفسه، فلمّا مات (عليه السلام) فقدها، فحينئذ علم أنّه هو كان، فجاء إلى قبره و بكى عليه (4).