تره منّي جرأة منّي على معاصيك، و لا ركوبا لمحارمك، اللّهمّ اصرف عنّي الأزل (1) و اللأوآء (2)، و البلوى، و سوء القضاء، و شماتة الأعداء، و منظر السوء في نفسي و مالي. قال: و ما من عبد يقول حين يمسي و يصبح: رضيت باللّه ربّا و بالاسلام دينا، و بمحمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نبيّا و بالقرآن بلاغا، و بعلي (عليه السلام) إماما- ثلاثا- إلّا كان حقّا على اللّه العزيز الجبّار أن يرضيه يوم القيامة. قال: و كان يقول (عليه السلام) إذا أمسى: أصبحنا للّه شاكرين، و أمسينا للّه حامدين، فلك الحمد، كما أمسينا لك مسلمين سالمين. قال: و إذا أصبح قال: أمسينا للّه شاكرين، و أصبحنا للّه حامدين، و الحمد للّه كما أصبحنا لك مسلمين سالمين (3).
(1) الأزل (بفتح الهمزة و سكون الزاء): الضيق و الشدة (و بكسر الهمزة): الداهية.