حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · صفحة 48 من 421

[صفحة 25]
3- و عنه قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل (1) (رحمه اللّه)، قال:

حدّثنا عليّ بن إبراهيم (2)، عن أبيه إبراهيم بن هاشم (3)، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر (4)، عن ليث بن سعد (5)، قال: قلت لكعب (6)، و هو عند معاوية: كيف تجدون صفة مولد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هل تجدون لعترته فضلا؟ فالتفت كعب إلى معاوية (7) لينظر كيف هواه، فأجرى اللّه

(1) محمد بن موسى بن المتوكل: من الموثّقين. روى عن عبد اللّه بن جعفر الحميري .. و روى عنه الصدوق. وثّقه العلّامة في الخلاصة ص 73 و ابن داود في رجاله ص 337.
(2) علي بن إبراهيم: بن هاشم القمي من شيوخ الكليني، ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب. سمع فأكثر و صنّف كتبا و أضرّ في وسط عمره، كان في عصر الامام الحادي عشر الحسن العسكري (عليه السلام) و بقي إلى سنة (307)، فإن حمزة بن محمد بن أحمد أخبر عنه أنّه أخبره في سنة (307) كما عن الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
(3) إبراهيم بن هاشم: أبو إسحاق القمّي أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم- و قالوا: أنّه لقى الرضا (عليه السلام)، و يفهم توثيقه من أوّل تفسير ولده عليّ بن إبراهيم حيث قال: و نحن ذاكرون و مخبرون ما انتهى إلينا و رواه مشايخنا و ثقاتنا عز الذين فرض اللّه طاعتهم. و روايته فيه عن غير أبيه قليلة جدّا.
(4) زياد بن المنذر: أبو الجارود الهمداني الكوفي الزيدي كان من أصحاب أبي جعفر الباقر (عليه السلام). و روى عن الصادق (عليه السلام) أيضا و لكن لمّا خرج زيد تغيّر. لم يرد فيه توثيق بوجه. بل ذمّوه و ضعّفوه عن ابن الغضائري أنّه قال: حديثه في أصحابنا أكثر، منه في الزيديّة و أصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه، مات سنة (150)، و ولد أعمى و ما رأى الدنيا قطّ.
(5) ليث بن سعد ليس له ذكر في كتب التراجم الّتي عندنا.
(6) كعب: الأحبار بن ماتع الحميري التابعي، كان من كبار علماء اليهود في اليمن و أسلم في زمن أبي بكر أو عمر و قدم المدينة في حكومة عمر، و خرج إلى الشام فسكن حمص و توفي فيها سنة (32) عن (104) سنة، و ليعلم أنّ أخبار كعب الأحبار ليس لها قيمة عند أولي الأبصار لأنّه عند الفريقين كان من الكاذبين.

قال ابن أبي الحديد في شرحه ج 1 ص 342: روى جماعة من أهل السير أنّ عليّا (عليه السلام) كان يقول في كعب الأحبار: إنّه الكذاب..

كان كعب يخبر عن أخبار كاذبة بحيث منعه عمر عن التحديث و قال له: لتتركن الحديث و لالحقنّك بأرض دوس- تاريخ ابن كثير ج 8 ص 106.

(7) معاوية: بن أبي سفيان أسلم ظاهرا يوم فتح مكّة- و جعل من كتّاب النبي صلى اللّه عليه-
التالي صفحة 48 من 421 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...