حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · صفحة 43 من 421

[صفحة 19]
4- و عنه (1)، عن الحسين (2)، عن محمد بن عبد اللّه (3)، عن محمد بن سنان، عن المفضّل (4)، عن جابر بن يزيد، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر إنّ اللّه تبارك و تعالى أوّل ما خلق، خلق محمّدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عترته الهداة المهتدين، فكانوا أشباح نور بين يدي اللّه.

قلت: و ما الأشباح؟ قال: ظلّ النور، أبدان نورانيّة بلا أرواح، و كان مؤيّدا بروح واحدة، و هي روح القدس فيه كان يعبد اللّه، و عترته (5)، و لذلك خلقهم حلماء علماء، بررة أصفياء، يعبدون اللّه بالصلوة و الصوم و السجود و التسبيح و التهليل، و يصلّون الصلوات، و يحجّون، و يصومون (عليهم السلام) (6).

(1) الظاهر أنّ الذي روى الحديث عنه الكليني بلا واسطة حذف من السند في النسخ المطبوعة.

و الصحيح هو الذي ذكره المجلسي (قدّس سرّه) في «البحار» ج 57 ص 197 في باب حدوث العالم ح 144- قال: الكافي: عن أحمد بن إدريس- عن الحسين بن عبد اللّه، عن محمد بن عبد اللّه... الخ. و كذا في ج 15 ص 25، و أحمد بن إدريس كان من أجلّاء مشايخ الكليني، و ترجمته موجودة في تراجم الرجال مثل رجال النجاشي ص 67 و الفهرست ص 50 و خلاصة الرجال ص 9 و جامع الرواة ج 1 ص 40 و قالوا في ترجمته: أحمد بن إدريس أبو علي الأشعري القمي كان ثقة في أصحابنا فقيها، كثير الحديث، صحيح الرواية و توفي بالقرقاء (منهل بطريق مكة) سنة (306).

(2) الحسين بن عبد اللّه، أو عبيد اللّه الصغير، لم يعرف حاله إلّا أنّ جمعا من المحدّثين الأجلّاء حدّثوا عنه كأحمد بن إدريس المذكور قبيل هذا، و سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي المتوفى سنة (301) و غيرهما.
(3) محمد بن عبد اللّه بن زرارة- فاضل ديّن، كثير الحديث كما قال النجاشي في ضمن ترجمة الحسن بن علي بن فضّال.
(4) المفضّل بن عمر الجعفي، و ثّقه المفيد في الارشاد و جعله من شيوخ أصحاب الصادق (عليه السلام)- و فيه قول آخر يعرف من تنقيح المقال ج 3 ص 238.
(5) أي و عترته أيضا كانوا مؤيّدين بروح القدس.
(6) الكافي ج 1/ 442- و عنه البحار ج 15/ 25 ح 47- و ج 57/ 197.
التالي صفحة 43 من 421 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...