قلت: و ما الأشباح؟ قال: ظلّ النور، أبدان نورانيّة بلا أرواح، و كان مؤيّدا بروح واحدة، و هي روح القدس فيه كان يعبد اللّه، و عترته (5)، و لذلك خلقهم حلماء علماء، بررة أصفياء، يعبدون اللّه بالصلوة و الصوم و السجود و التسبيح و التهليل، و يصلّون الصلوات، و يحجّون، و يصومون (عليهم السلام) (6).
(1) الظاهر أنّ الذي روى الحديث عنه الكليني بلا واسطة حذف من السند في النسخ المطبوعة.و الصحيح هو الذي ذكره المجلسي (قدّس سرّه) في «البحار» ج 57 ص 197 في باب حدوث العالم ح 144- قال: الكافي: عن أحمد بن إدريس- عن الحسين بن عبد اللّه، عن محمد بن عبد اللّه... الخ. و كذا في ج 15 ص 25، و أحمد بن إدريس كان من أجلّاء مشايخ الكليني، و ترجمته موجودة في تراجم الرجال مثل رجال النجاشي ص 67 و الفهرست ص 50 و خلاصة الرجال ص 9 و جامع الرواة ج 1 ص 40 و قالوا في ترجمته: أحمد بن إدريس أبو علي الأشعري القمي كان ثقة في أصحابنا فقيها، كثير الحديث، صحيح الرواية و توفي بالقرقاء (منهل بطريق مكة) سنة (306).
(2) الحسين بن عبد اللّه، أو عبيد اللّه الصغير، لم يعرف حاله إلّا أنّ جمعا من المحدّثين الأجلّاء حدّثوا عنه كأحمد بن إدريس المذكور قبيل هذا، و سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي المتوفى سنة (301) و غيرهما.