- مؤسسة النشر التابعة لجماعة المدرسين ص 254- 256- الباب (23) الحديث (4)- و علل الشرائع ط النجف الأشرف ص 5- 7- الباب (7)- الحديث (1) و أخرجه في البحار ج 26/ 335 ح 1 و ج 60/ 303 ح 16 عن العيون و الاكمال و العلل، و أخرجه القندوزي في الينابيع: 485. و لا يخفى أنّ هذا الحديث بعين السند و المتن يأتي في المنهج الثاني في الباب (45) تحت عنوان أنّ أمير المؤمنين و بنيه الأئمة (عليهم السلام) أفضل الخلق بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
(1) محمد بن خالد الطيالسي أبو عبد اللّه التميمي الكوفي توفي سنة (259) و هو ابن (97) سنة و عدّه الشيخ الطوسي تارة من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و أخرى ممّن لم يرو عنهم، و قال في «الفهرست» له كتاب رويناه عن الحسين بن عبد اللّه ... الخ.و قال التستري في «القاموس» ج 8 ص 332: لم نقف على ما قاله النجاشي من روايته عن الجواد (عليه السلام) لا مكاتبة و لا مشافهة و إنّما وجد روايته مكاتبة عن الهادي (عليه السلام) و نقل عن الكشي أنّه قال: العبيدي أصغر من أن يروي عن ابن محبوب. مع أنّ الحسن بن محبوب مات في آخر سنة (224) و المشهور أنّ وفاة الامام الجواد (عليه السلام) في سنة (220) فكيف يروي عنه (عليه السلام). و قال التستري أيضا: أوّل من ضعّف العبيدي ابن الوليد و تبعه ابن بابويه لحسن ظنّه به و تبع ابن بابويه الشيخ الطوسي لحسن ظنّه به و حينئذ فكأنّ المضعّف منحصر بابن الوليد و أمّا من تقدّم عليه أو من عاصره أو من تأخر عنه غير تابعيه فمجمعون على جلاله و يكفي في فضله ثناء مثل الفضل عليه.
(3) جابر بن يزيد الجعفي: أبو عبد اللّه لقي الامامين الهمامين الصادقين أبا جعفر و أبا عبد اللّه (عليهما السلام)، و روي أنه روى عن الباقر (عليه السلام) سبعين ألف حديث- و روى الكشي و غيره أحاديث كثيرة تدلّ على مدحه و توثيقه- و روى فيه ذمّ يصلح الجواب عنه بما روي في زرارة، توفي بالكوفة سنة (128).