حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · صفحة 37 من 421

[صفحة 13]
2- محمّد بن خالد الطيالسي (1)، و محمّد بن عيسى بن عبيد (2)، بإسنادهما عن جابر بن يزيد الجعفي (3)، قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): كان اللّه و لا شيء غيره، و لا معلوم و لا مجهول، فأوّل ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و خلقنا أهل البيت

- مؤسسة النشر التابعة لجماعة المدرسين ص 254- 256- الباب (23) الحديث (4)- و علل الشرائع ط النجف الأشرف ص 5- 7- الباب (7)- الحديث (1) و أخرجه في البحار ج 26/ 335 ح 1 و ج 60/ 303 ح 16 عن العيون و الاكمال و العلل، و أخرجه القندوزي في الينابيع: 485. و لا يخفى أنّ هذا الحديث بعين السند و المتن يأتي في المنهج الثاني في الباب (45) تحت عنوان أنّ أمير المؤمنين و بنيه الأئمة (عليهم السلام) أفضل الخلق بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).

(1) محمد بن خالد الطيالسي أبو عبد اللّه التميمي الكوفي توفي سنة (259) و هو ابن (97) سنة و عدّه الشيخ الطوسي تارة من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و أخرى ممّن لم يرو عنهم، و قال في «الفهرست» له كتاب رويناه عن الحسين بن عبد اللّه ... الخ.
(2) محمد بن عيسى بن عبيد: بن يقطين أبو جعفر العبيدي اليقطيني، قال النجاشي في «الرجال» ص 235: جليل في أصحابنا، ثقة عين كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) مكاتبة و مشافهة، و قال الكشي: كان الفضل بن شاذان يحبّ العبيدي و يثني عليه و يمدحه و يميل إليه و يقول: ليس في أقرانه مثله.

و قال التستري في «القاموس» ج 8 ص 332: لم نقف على ما قاله النجاشي من روايته عن الجواد (عليه السلام) لا مكاتبة و لا مشافهة و إنّما وجد روايته مكاتبة عن الهادي (عليه السلام) و نقل عن الكشي أنّه قال: العبيدي أصغر من أن يروي عن ابن محبوب. مع أنّ الحسن بن محبوب مات في آخر سنة (224) و المشهور أنّ وفاة الامام الجواد (عليه السلام) في سنة (220) فكيف يروي عنه (عليه السلام). و قال التستري أيضا: أوّل من ضعّف العبيدي ابن الوليد و تبعه ابن بابويه لحسن ظنّه به و تبع ابن بابويه الشيخ الطوسي لحسن ظنّه به و حينئذ فكأنّ المضعّف منحصر بابن الوليد و أمّا من تقدّم عليه أو من عاصره أو من تأخر عنه غير تابعيه فمجمعون على جلاله و يكفي في فضله ثناء مثل الفضل عليه.

(3) جابر بن يزيد الجعفي: أبو عبد اللّه لقي الامامين الهمامين الصادقين أبا جعفر و أبا عبد اللّه (عليهما السلام)، و روي أنه روى عن الباقر (عليه السلام) سبعين ألف حديث- و روى الكشي و غيره أحاديث كثيرة تدلّ على مدحه و توثيقه- و روى فيه ذمّ يصلح الجواب عنه بما روي في زرارة، توفي بالكوفة سنة (128).
التالي صفحة 37 من 421 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...