ذلك الحقّ. ثم قال: إنّ رسول اللّه (ص) إنّما فعل ذلك ليتّعظوا، و ليردّ بعضهم على بعض، و لئلّا يستخفّوا بالدين، و قد مات رسول اللّه (ص) و عليه دين، و قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و عليه دين، و مات الحسن (عليه السلام) و عليه دين، و قتل الحسين (عليه السلام) و عليه دين (2).
22- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن عمرو بن سعيد (3)، عن عليّ بن عبد اللّه (4)، قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام)، يقول:لمّا قبض إبراهيم بن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) جرت فيه ثلاث سنن: أمّا واحدة فإنّه لمّا مات إنكسفت الشمس، فقال الناس: إنكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فصعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: أيّها الناس إنّ الشمس و القمر آيتان من آيات اللّه، يجريان بأمر اللّه، مطيعان لا ينكسفان لموت أحد و لا لحياته، فإن
(1) يحيى الحلبي: بن عمران بن علي بن أبي شعبة، صحيح الحديث، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، كان كوفيا و لمّا كانت تجارته إلى حلب فقيل له الحلبي. و له كتاب.