قال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّما بعثت رحمة، ربّ اهد قومي فإنّهم لا يعلمون، ويحك يا يهوديّ إنّ نوحا لمّا شاهد غرق قومه رقّ عليهم رقة القرابة، و أظهر عليهم شفقة، فقال: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي (5) فقال تبارك و تعالى:
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ (6) أراد جلّ ذكره أن يسلّيه بذلك، و محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا علنت من قومه المعاندة شهر عليهم
(1) آل عمران: 161.