كُلَّ مَرْصَدٍ (1) وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ* (2) فقتلهم اللّه على يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أحبّآئه، و جعل له ثواب صبره، مع ما ادّخر له في الآخرة، فمن صبر و احتسب لم يخرج من الدّنيا حتى يقرّ اللّه له عينه في أعدائه، مع ما يدخّر له في الآخرة (3).
2- ابن بابويه، عن أبيه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة (4)، عن حمدان بن سليمان (5)، عن نوح بن شعيب (6)، عن محمّد بن إسماعيل (7)، عن صالح بن عقبة (8)، عن علقمة (9)، قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) في حديث له: ألم ينسبوه يعني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الكذب في قوله: إنّه رسول من اللّه إليهم، حتّى أنزل اللّه عزّ و جلّ: وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا (10) (11)