رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لي على التّجار، فدخل سلمان إلى السوق و عرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهما (1). و الحديث بتمامه إن شاء اللّه في المطلب الثاني في أمير المؤمنين (عليه السلام).
(1) أمالي الصدوق: 379- و عنه البحار ج 1/ 45- و يأتي الحديث بتمامه في الباب الثاني و الثلاثين من المنهج الثاني إن شاء اللّه الموفّق.